المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

233

أعلام الهداية

القرآن على الرأي « 1 » . وقد تصدّت مؤسّسة نهج البلاغة لجمع الأحاديث التي وردت عن الإمام عليّ ( عليه السّلام ) حول الإمام المهدي ( عج ) وقد اجتمعت في جزء واحد وبلغ مجموعها ( 291 ) حديثا ، أربعة عشر منها عن اسم المهدي وصفاته ودعائه وسبعة وسبعون منها عن نسب الإمام وأنّه من قريش وبني هاشم ومن أهل البيت ومن ولد عليّ ، وأنّه من ولد فاطمة ، بل من ولد الحسين وأحد الأئمّة الاثني عشر ، وخمسة وأربعون منها ترتبط بالمهدي في القرآن ونهج البلاغة وشعر أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، وثلاثة وعشرون منها حول أنصار المهدي والرايات السود ، واثنا عشر منها حول السفياني والدجّال ، وستة وعشرون منها عن غيبة المهدي ومحن الشيعة عند الغيبة وفضيلة انتظار الفرج ، وخمسة وسبعون منها حول الفتن قبل المهدي وعلائم الظهور وما بعد الظهور ودابّة الأرض ويأجوج ومأجوج ، وتسعة عشر منها ترتبط بفضل مسجد الكوفة وخروج رجل من أهل بيته ( عليهم السّلام ) بأهل المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر حتى يقولوا : واللّه ما هذا من ولد فاطمة . . ثم يبيّن حكم الأرض عند ظهور القائم ( عليه السّلام ) وحكومته وكيفية ختم الدين به . قال ( عليه السّلام ) : يا كميل ، ما من علم إلّا وأنا أفتحه ، وما من سرّ إلّا والقائم ( عليه السّلام ) يختمه . . يا كميل ، لا بدّ لماضيكم من أوبة ، ولا بدّ لنا فيكم من غلبة . . . « 2 » . بنا يختم الدين كما بنا فتح ، وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك ، وبنا يؤلّف اللّه قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنة كما ألّف بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك « 3 » . ولو قد قام قائمنا ؛ لأنزلت السماء قطرها وأخرجت الأرض نباتها ،

--> ( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) عن بشارة المصطفى : 24 - 31 . ( 3 ) عن ملاحم ابن طاووس : 84 - 85 .